فيعرِّفان علم النفس الاجتماعي بأنَّه "دراسة تجريبية لسلوك الأفراد في المواقف الاجتماعية المختلفة، ولا تقتصر هذه الدراسة على الناحية النفسية للفرد؛ بل تشمل أيضاً المحيط الاجتماعي المحيط بالفرد".
فيركزان على نقطة هامة عند تعريفهما لعلم النفس الاجتماعي، فيقولان: إنَّه "دراسة لخبرة وسلوك الفرد وعلاقة هذين الأمرين معاً - أي الخبرة والسلوك - بالمواقف الاجتماعية"، ويؤكدان أنَّ الاقتصار على أحدهما كما فعل من سبقهما من العلماء فيه إهمال لجانب هام لاستجابة الفرد للمواقف الاجتماعية.
علم النفس الاجتماعي هو فرع من فروع علم النفس يدرس السلوك الاجتماعي للفرد والجماعة، كالاستجابة للمثيرات الاجتماعية، وهدفه بناء مجتمع أفضل قائم على فهم سلوك الفرد والجماعة، وبمعنى آخر فإن علم النفس الاجتماعي عبارة عن الدراسة العلمية للإنسان ككائن اجتماعي.
هوية الفرد الاجتماعية: يسعى كل شخص في المجتمع للنجاح والاستقلال والتميز، وما هذه إلا نتائج للدافع الأساسي للفرد في البحث عن هويته الاجتماعية التي تناسب شخصيته من الناحية النفسية، فقد يجد أحد الأشخاص أنه يرغب بتقديم نفسه ضمن المجتمع من خلال مهنته فيسعى للنجاح والتميز والعطاء بهذه المهنة ويسعى آخر لتنمية موهبة لديه يقدم نفسه من خلالها، وكل شخص لديه تصور عن نفسه أمام المجتمع ويرى بأن هذا التصور يمثل هويته الاجتماعية التي يسعى لتحقيقها.
واجهت استنكاراً شديداً وتعجباً من المجتمع، خصوصاً أنه في تلك الأيام وجدت مهن أخرى نسائية بديلة في مجالي التعليم والصحة وغيرهما، وكانت نظرة المجتمع فيها بعض السخرية، ولكن بفضل من الله وبتوجيهات أسرتي لم أعر لها بالاً.
السلوك الاجتماعي الإيجابي: موضوع السلوك الاجتماعي الإيجابي هو أحد أهم مجالات البحث في علم النفس الاجتماعي، وهو في هذا الرابط يتضمن البحث في السلوكيات الاجتماعية التي تُعنى بتقديم المساعدة والتعاون مع الآخرين، فيدرس الباحثون السبب الذي يجعل الناس تندفع لتقديم المساعدة لأحد ما، وعن سبب الرفض أحياناً لتقديم تلك المساعدة.
كل ما تحتاج معرفته عن علم النفس الاجتماعي وأثره على السلوك
هي جماعة تسعى إلى المشاكل وهي تريد أن تكون أقوى الجماعات.
وهي أنَّ الحكم الذي نصدره بحق الآخرين يجب أن يتعلق بطريقة نظرهم هم للمواقف وليس حسب نظرتنا نحن، وسنذكر مثالاً يوضح ذلك، فقد نلاحظ أنَّ بعض الأطفال يتلقون طريقة تربية تبدو بالنسبة إلينا قاسية جداً، لكن إذا ما نظرنا إلى استجابات الطفل وسلوكاته وطريقة تعامله مع المواقف، لا تظهر عليه أيَّة آثار سيئة، ويعود هذا إلى طريقة إدراك الطفل لما يتعرَّض له، فهو يدرك القسوة بطريقة مختلفة عن طريقتنا نحن، فقد يكون تركيزه ليس على القسوة؛ بل على المكافأة التي سيحصل عليها إذا استجاب استجابات معينة.
وقد نشرت أوائل الكتب الدراسية في علم النفس الاجتماعي في بداية القرن العشرين الميلادي. ويدين علم النفس الاجتماعي الحديث بالكثير لعلماء النفس السلوكيين في بداية ثلاثينيات القرن العشرين الميلادي الذين نادوا بالدراسة العملية للسلوكيات التي يمكن ملاحظتها.
يتسع نطاق أهداف علم النفس الاجتماعي ليشمل أيضًا التنبؤ بسلوك الفرد ومحاولة توقعه بدقة أكبر. فعندما يتم فهم ظاهرة معينة وأسبابها والعوامل المؤثرة فيها بشكل دقيق ومنهجي، يصبح من الممكن توقع نتائجها المحتملة في مواقف مشابهة أو مستقبلية. هذه القدرة على التنبؤ ليست مجرد ميزة نظرية تقتصر على البحث الأكاديمي، بل هي أساسية للغاية لتطوير استراتيجيات فعالة للتدخل والتوجيه والإرشاد في مجالات مختلفة.
هذه الطرق العامة توفر إطارًا شاملاً ومنظمًا للبحث في علم النفس الاجتماعي، بينما تعتمد على أدوات خاصة ومتنوعة لجمع البيانات والمعلومات اللازمة لإجراء الدراسات.
نظرية الهوية الاجتماعية: توضح كيف ينتمي الأفراد إلى مجموعات معينة وكيف يؤثر ذلك على سلوكهم، شعورهم بالانتماء، وتقييمهم للأعضاء الآخرين داخل وخارج المجموعة.
الديناميات الجماعية: دراسة سلوك المجموعات وكيف تؤثر الجماعة على تصرفات الفرد، مثل القرارات الجماعية والضغط الجماعي.